ژان شاردن ( تعريب : صلاح صلاح )

31

رحلات في فارس

تقريبا . القشرة ، التي هي عادة سميكة ، تميل إلى الخضار و الأوراق مستديرة أكثر من الشكل البيضاوي و تنتهي برأس مدبب . تحمل هذه الشجرة زهرة تشبه وردة إلى حد ما ، لونها نضر مثل ورد بريار ، و أعتقد أن هذا يفسر لماذا أطلق اليونانيون على هذه الشجرة اسم " الوردية " أما العرب فيطلقون عليها الاسم الفارسي " قرح الحمير " و الفلة أيضا . يقولون إنها أساسية لأطباء الأعشاب . تدعى بالفرنسية Rosage - ورد الغار - و تستخدم في كل الأعشاب الطبية في ذلك البلد . * تنمو الأعشاب به شكل طبيعي في فارس ، خاصة التي ندعوها الأعشاب الجيدة العطرة و الرائعة الرائحة . الجذور و الخضار و الخس الروماني الذي ينبت هناك أكبر و أفضل لونا و مذاقا من أي مكان آخر في العالم . يأكلون هذه نية مثل الفواكه دون الشعور بأي من جفافها أو مذاقها اللاذع . وجد الأوروبيون بالتجربة أن الخضروات عندهم تبلغ الكمال في فارس و من المؤكد أن الفرس يملكون كميات وافرة منها ، و أفضل مما عندهم ، لو أن دينهم يحض على تسميدها ، كما يجري بعناية في بلاد أخرى ، حيث يمنع تناول اللحوم أياما عديدة كل سنة . فارس بلاد بالغة الكمال في ما يتعلق بالأدوية . بالإضافة إلى المن الذي ينتج هناك و تكلمت عنه ، تزرع هناك القرفة الصينية و السّنا و الأنيتموني ، التي تغطي كل الحقول تقريبا و يدعون هذه " كامبلاش " ، اسم فارسي لتتري عظيم ، ذلك أنها جاءت من هناك . كما ينبت جوز القيء في كل مكان تقريبا بعرض قطعة الخمس بنسات و سمك قطعتي كراون ، و تغطيه قشرة ناعمة . الصمغ الذي يدعوه الفرس ousioc كثير في المناطق القريبة من فرهاد في الجنوب . يأخذونه من نبتة تشبه ساق الخرشوف . كما أن هناك في المنطقة نفسها و كل مناطق أصفهان ، نبتة لا نعرفها في أوروبا ، تشبه الشوك الإسباني ، يدعونها Livas حامضية المذاق إلى حد ما ، و مقبولة جدا و أكثر ما تنمو في الربيع ، الفصل الملائم لها .